رواية  حِرَاكُ عُزَّابٍ للكاتب سعد سعد

رواية حِرَاكُ عُزَّابٍ للكاتب سعد سعد

Size
Price:

Read more »

رواية 
حِرَاكُ عُزَّابٍ
للكاتب سعد سعد 

رواية  حِرَاكُ عُزَّابٍ للكاتب سعد سعد
رواية 
حِرَاكُ عُزَّابٍ
للكاتب سعد سعد 



 رواية 

حِرَاكُ عُزَّابٍ

للكاتب سعد سعد 



نوع العمل: رواية

الكاتب: سعد سعد

تصميم الغلاف: مريم مرواني

تصميم داخلي: غادة عبدالرحمن

تعبئة وتنسيق: نجوان محمد

تدقيق لغوي: نهى عبدالستار

فريق عمل بــقلمـ(ـك) للنشر الإلكتروني

تحت إشراف:

غادة عبد الرحمن &دينا عبد الفتاح




نبذة عن الرواية  الرواية 



•  رستم شاب عشريين بوطن عربي لم يلتئم جرحه من أحداث دامية أخذت على الأخضر واليابس حتى ظهر من يعكر صفو العيش وسلام دام لعشرين سنة، أزمات اقتصادية عصفت باقتصاد مبني على رمل، فهو مجرد ريع بترولي كلما أرتفع سعره بالسوق الدولي القى بلحافه على سوداوية المشهد فيعم الرغد أيام وعند أول منعطف واول انهيار لسوق النفط تنهار الجبهة الاجتماعية وكحرفة جبل عليها حكام المنطقة، اجراءات استثنائية، تضييق للمعيشة وضرائب اتت على كل مايدر مالا قل أو كثر، بل وصل بهم الحال إلى منع الزواج لتقليل عدد السكان وهي القطرة التي افاضت الكأس واخرجت شباب في مد عارم ومظاهرات ربما ستعصف بالبلد وتغرقه في دوامة من العنف ونزيف الدماء.

لكل ثورة منعطفات ومسارات وتواريخ تحدد نجاحها أو فشلها، حراك العزاب كما ارتأيت تسميته عاش كل ذلك مع مؤطريه وشبابه من الصفوة، لم يخضع لتهديدات السلطة ولم تشترى ذممهم، فهدفهم أسمى واكبر من دنانير ومصالح شخصية.


نبذة قصيرة للضهر 

لكل ثورة منعطفات ومسارات وتواريخ تحدد نجاحها أو فشلها ، حراك العزاب كما ارتأيت تسميته عاش كل ذلك مع مؤطرين وشبابه من الصفوة، لم يخضع لتهديدات السلطة ولم تشتر ذممهم، فهدفهم أسمى وأكبر من دنانير ومصالح شخصية.


سيرة ذاتية 

• سعد سعد من الجزائر وبالضبط من ولاية الجلفة وبلدة اسمها دار الشيوخ، خريج ماستر تهيئة عمرانية، كاتب مبتدأ أو أقل من ذلك، لي رواية كتبتها منذ سنوات عن جدي تم نشرها بأحد دور النشر بالجزائر.


إهداء


إلى أبي الذي لا زلت أراه مثلي الأعلى وكلما تذكرته أرى نفسي صغيرا لا أنام إلا على رائحته، إلى أخي الذي لازلت أراه بالمنام كل شهر ولم أستوعب وفاته إلى اليوم، إلى أمي التي لعبت دور الأب والأم ولا زالت إلى اليوم نبراس البيت وعماده، إلى عائلتي الصغيرة والكبيرة.

إلى كل شهداء ومشردي  الاستبداد والدكتاتوريات التي مرت على أوطاننا، لم يخرجوا لأنهم خونة أو عملاء أو خوارج كما وصفو بل أرغمتهم الفاقة والحاجة وكل شعاراتهم  عمل، حرية، عدالة اجتماعية.


اقتباس من العمل 


من له هدف ومسعى، من ينهض باكرًا متجهًا لمهمة ما، من له زوجة، أو حبيبة، أو حتى رفيقة، من يرى الجزء المملوء من فنجان القهوة، غير مكترث بالفارغ منه يمر على الخراب؛ فيرى تلك الزهرة التي بقيت تحفظ ماء وجه ذاك المنزل المهترئ، من يرى العالم بعيون القنوات الحكومية لا يحق لهم سماع تُرَّهاتي، وما أنا بصدد نسجه في صفحاتي القادمة، لأنهم لن يستوعبوا كلام

ي ولن يفهموا مقصدي بسهولة. 





0 Reviews

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *